“كما لو أن هناك نهراً صغيراً يسير داخل كتفي”

كتابتي للمقال السابق كان بمثابة تعهد قطعته على نفسي بأن أمضي أكثر في طريقة الكتابة .
و لنفس السبب تماماً هأنا أمسك بجوالي لأكتب ، لست واثقة مما أريد أن أكتبه ، لكن و ربما ستكون تدوينة قصيرة عن الموضوع الأكبر الذي شغل عقلي و فكري في السنتين الأخيرة ..

و من سواه ” الألم ” !

استمر في القراءة