قصة قصيرة من أحد كتبي المفضلة :)

قصه

 

#قصة ممتعة : رجل إطفاء 37 سنة تعرض لألم حاد في الظهر و عنده مارثوان خلال 66 أيام ، ماذا فعل معه لويس جيفورد كأخصائي علاج طبيعي ؟
طبعاً الموضوع يعتمد على المرونة في قياس وضع المريض و ظروفه و من خلال النص نقدر نقيس العوامل اللي أدت لنهاية سعيدة هنا 👌
عوامل القوة أو كما تسمى
SIM * Safety in me*
أقوى في هذا المريض ..
#لاحظوا اتخذ القرار اعتمد على أمور مثل :
العمر ،
نتائج الفحص ،
الحالة الجسدية بشكل عام ،
تاريخ المريض مع الإصابات و اللي كان نظيف هنا و أخيرا ؛
تجربة اختبار قام بها لويس مع مريضه
.. و بكل تأكيد اترك لكم تخيل تأثير تعامل الأخصائي في تثقيف المريض على النهاية السعيدة ، يعني المرحلة الأولية لأي إصابة فيها نقطة يساهم الاخصائي أو الطبيب يا انه يطمن المريض و يوضح له طبيعة الإصابة بشكل صحيح مع الحرص على عدم الاستناد المبالغ ع الراحة *طبعا بعد استبعاد عوامل الرد فلاغ*
أو أنه يصير مرعب و يخوف المريض و ظهرك راح ينكسر و ممنوع تسوي كذا أو كذا العمر كله و بالنهاية ينتهي الأمر بحالة حادة بسيطة لام مزمن قد يصبح إعاقة بالنسبة لحياة الشخص . .
.
البروفسور كارين اوسيلفيان قال في أحد محاضراته : الم الظهر الحاد يعتبر في الأغلب الحالات مثل الزكام كل شخص لازم يمر به و يشفى غالبا تلقائيا خلال أسبوعين أو ما قارب ذلك ، لكن توجد عوامل أخرى قد تحوله لألم مزمن او سبب إعاقة و اهم هذه العوامل ما يسمى ب
Over diagnosis and over treatment. .
و الشرح الذي تلقيته في بداية الإصابة من المختص الطبي راح يحدد كورس الألم العمر كله معك! ..

#ملاحظة: تجنبا لسوء الفهم نعيد التعامل مع الرد فلاغ يغير مسار العلاج و التشخيص تماما و لكن المنتشر هو أن أغلب الآلام الظهر الحادة بسيطة تزول حتى بدون علاج بإذن الله.

Advertisements

“كما لو أن هناك نهراً صغيراً يسير داخل كتفي”

كتابتي للمقال السابق كان بمثابة تعهد قطعته على نفسي بأن أمضي أكثر في طريقة الكتابة .
و لنفس السبب تماماً هأنا أمسك بجوالي لأكتب ، لست واثقة مما أريد أن أكتبه ، لكن و ربما ستكون تدوينة قصيرة عن الموضوع الأكبر الذي شغل عقلي و فكري في السنتين الأخيرة ..

و من سواه ” الألم ” !

استمر في القراءة

لماذا لم أعد أكتب كثيراً ؟

لماذا لم أعد أكتب كثيراً ؟

 

☄ منذ البداية لطالما كنت مولعة بالورق و الكتابة ، تشدني أوراق الملاحظات الصغيرة ، و أهوى التخليص بأسلوبي المبعثر .
عندما كنت في الثانوي بدأت أولى محاولات تلخيصي لأهم مسائل الفيزياء ؛ صحيح كانت تجربة شبه فاشلة لاني لخصتها في اليوم السابق للأختبار و ضيعت الكثير من الوقت على نفسي ، و قد أدركت ذلك اثناء الكتابة لكني لم أتوقف !
مع هذا أفادني ملخصي بشكل أو بأخر حتى لو لم يكن مثاليا و عندما رأته زميلتي طلبته للمراجعة مما زادني فخراً بإنجازي ☺

 

استمر في القراءة