“كما لو أن هناك نهراً صغيراً يسير داخل كتفي”

كتابتي للمقال السابق كان بمثابة تعهد قطعته على نفسي بأن أمضي أكثر في طريقة الكتابة .
و لنفس السبب تماماً هأنا أمسك بجوالي لأكتب ، لست واثقة مما أريد أن أكتبه ، لكن و ربما ستكون تدوينة قصيرة عن الموضوع الأكبر الذي شغل عقلي و فكري في السنتين الأخيرة ..

و من سواه ” الألم ” !

استمر في القراءة

Advertisements

لماذا لم أعد أكتب كثيراً ؟

لماذا لم أعد أكتب كثيراً ؟

 

☄ منذ البداية لطالما كنت مولعة بالورق و الكتابة ، تشدني أوراق الملاحظات الصغيرة ، و أهوى التخليص بأسلوبي المبعثر .
عندما كنت في الثانوي بدأت أولى محاولات تلخيصي لأهم مسائل الفيزياء ؛ صحيح كانت تجربة شبه فاشلة لاني لخصتها في اليوم السابق للأختبار و ضيعت الكثير من الوقت على نفسي ، و قد أدركت ذلك اثناء الكتابة لكني لم أتوقف !
مع هذا أفادني ملخصي بشكل أو بأخر حتى لو لم يكن مثاليا و عندما رأته زميلتي طلبته للمراجعة مما زادني فخراً بإنجازي ☺

 

استمر في القراءة