تساؤلات ما قبل فترة النقاهة

 

 

و كعادتها الصباحات الرمضانية مختلفة عن غيرها .
أحداث كثيرة مرت خلال الفترة القصيرة الماضية من حياتي .
أخذت إجازتي و كما أعتدت كل رمضان ، ختمت أخر أيامي في الدوام و كنت في حالة أرهاق ربما هو عقلي أكثر من كونه جسدي .
و مع فترة النقاهة التي قررت أخذها دارت بذهني بعض المواقف مع بعض المرضى الذين مروا علي مؤخراً. مرضى قد يراهم الآخرين حالات متكررة لكني رأيت فيها مستوى أكبر من التحدي .
#لماذا ؟

استمر في القراءة

Advertisements

المريض المثالي…

.
 أي مختص علاج طبيعي و كبداية مع النزول للحياة العملية يبدأ يضع أسس هذا النزول وقف ما تعلم ؛ و كله أمل بأنه سيرى مريضه يتحسن و بكل مثالية ..
تماما مثل المريض اللي كان نتخيله و نسمع به في الجامعة ؛ المريض اللي تمشي معه الحسبة صح تماما؛
1+1=2
ألم = الكترو + حرارة + مانيول + تمارين و نصائح غالبا = تحسن واضح المسار..

استمر في القراءة

لماذا أصبح الواجب يسمى “إنجازا” ؟

إذا أردت أن تتعرف على حقيقة شخص لا تحكم عليه من كلام الناس أو شخصيته في مواقع التواصل . .

.

.

لابد أن تعيش معه أسبوع أو شهر على الأقل لتكتشف واقعه بحلوه أو مره. 

حتى لو حاول أن يخفى أو يتصنع شيء أمامك ؛ الأمر ليس سهلا في الحياة الواقعية .

.

.

استمر في القراءة

عندما تَفقد قلبك ؟!

عندما يفقد الطبيب قلبه ؟

منذ أيام كنت أتصفح كتاباً معقداً بعض الشيء ، تحدث و بإسهاب عن تأثير العلاقات بين الطبيب و المريض و ما يحدث لدماغ كل منهما و كيف تشكله الحياة بين أروقة المستشفيات!
الإفراط في الإندماج مع المشاعر التي تمر بنا يومياً قد يقتلنا داخلياً ، نعم ، هذا المكان ليس مناسب لأصحاب القلوب الضعيفة ليس بسبب منظر الأصابات المؤلم و لا العمليات أو الدماء التي يجب أن تمر بنا مهما كان تخصصنا الطبي !
بل لأنك تتعامل مع بشر ، قتلهم الألم من الداخل قبل أن يقتل أجسادهم!
بشر لدى كل واحد منهم قصة لم تجد أحد يسمعها!
قصة تخاف أن تهمش بدون سبب واضح!

استمر في القراءة

من شَوه سمعة العلاج الطبيعي ؟

مَرت السنوات و يوم أخر أقضيه في أروقة مواقع التواصل ، من الواضح جداً بأن وجودي فيها ليس لغرض التسلية أكثر من كونه موجهًا نحو ما يهم تخصصي.
نعم لست أرى في مواقع التواصل مكاناً مناسباً لنفض تفاصيل حياتي الخاصة ، و لا أفضل أن أكون كتاباً مفتوحاً لكل من هب و دب.
ركزت على الأخذ و العطاء ، الإستفادة قدر الإستطاعة ممن حولي ، تغيير ما يمكنني تغييره و إحداث بعض الفروقات.

استمر في القراءة

مجرد حالة روتينة أخرى ..

أرتبط الروتين السلبي بالعيش في منطقة الراحة حيث يطمئن البعض للنمط اليومي لحياته و يخشى التغيير و العقبات المرتبطة به , و من العواقب الوخيمة هي تعمييم مشاعره الشخصية في الخوف من التغيير في كل جوانب حياته و ربما تتمد لتأثر على من حوله و في حالتنا هذا يشمل إدخال “ المرضى ” في دوامة الروتين السلبي التي تفترض بأن لا جديد في التخصص و يكفتى بتكرار خطط علاجية متشابهة مع أغلب المرضى كما لو كانوا أرقاماً , ثم يبدأ بإتهام التخصص أنه ممل بينما واضح كل الوضوح بأن هذا خطأ شخصي منه .

استمر في القراءة