من شَوه سمعة العلاج الطبيعي ؟


مَرت السنوات و يوم أخر أقضيه في أروقة مواقع التواصل ، من الواضح جداً بأن وجودي فيها ليس لغرض التسلية أكثر من كونه موجهًا نحو ما يهم تخصصي.
نعم لست أرى في مواقع التواصل مكاناً مناسباً لنفض تفاصيل حياتي الخاصة ، و لا أفضل أن أكون كتاباً مفتوحاً لكل من هب و دب.
ركزت على الأخذ و العطاء ، الإستفادة قدر الإستطاعة ممن حولي ، تغيير ما يمكنني تغييره و إحداث بعض الفروقات.

 بداية مالفرق بين اليوم و الأمس ؟

بالأمس و مع أول وجود لي في مواقع التواصل كنت متلقية سلبية كالأغلبية ، قد أضع أمور مفيدة في تخصصي لكن لا يتعدى نشرها كوني مجرد ناقل ألي للمعلومة.
لهذا إحتمال الخطأ كان وراد كثيراً فيما أنشر و أتضح لي هذا أكثر عندما راجعت كتابتي منذ سنوات.
قابلت عدة شخصيات عربية في مجال تخصصي و مجالات طبية أخرى و كغيري كنت أقف موقف المنبهر بهم .
بكل تأكيد وجد منهم من يستحق أن تبهر بعلمه حقاً و لكن ليس الجميع كما ظننت و كما يظن الأغلبية الآن.
دارت الأيام و اكتشفت عدة أمور كنت اغفل عنها :
-سهولة انبهاري بهم كانت لأني كنت في مستوى عادي و مجرد متابع سلبي يأخذ ما يكتب نصاً.
-أغلب هؤلاء لم يكن مفكراً أو محللا ناقداً بل هو ناقل لكن مصادر نقله كانت متقدمة لم يصل إليها الجميع هي نقطة جيدة لكنها تصبح لا شيء اذا ظل هذا الشخص يعيد نقلها بدون عقل مفكر
-يفتقر الأغلبية للحيادية و يغلب عليهم توجه مركز على أمور محددة مع عدم تقبل للنقد البناء بل ربما لا يعون المعنى الواضح له.
– إفتقار بعض هؤلاء لأبسط أساسيات النقاش العلمي و الذي كان يتضح أكثر مع أسئلة المتابعين لهم .
و مع دوران الأيام تَغيرت كثيراً بكل تأكيد ، توسعت دائرة إطلاعي و تحليلي لمعظم ما أطلع عليه ولله الحمد.
أصبح كشف المعلومات الغير دقيقة أسهل بالنسبة لي ، تغيرت كثير من الأمور على عدة نطاقات.
توسعت أعمال فريقي العزيز PTideas و أصبحت شخصاً مختلفاً في مواقع التواصل؛ أنا و إن لم أصل لمرحلة الإحترافية في نقد المعلومة و تحليلها أجد نفسي أشعر بالأسى على أبناء تخصصي و غيرهم ممن “يلقط” معلومات الأشخاص أكثر من المصاد !!
أشعر بالشفقة على من يرد علي ” و لكن هذه المعلومة ذكرها المحاضر الفلاني..” !!
أتمنى أن تصحو تلك التي أتهمتني بأني خاملة فقط لأني لم أحصل على شهادة الماجستير مثلها.
أشفق على ذلك الشخص الذي يسئل مختص عن عيادته بعد أن وضع ذلك المتخص تغريدة يروج فيها لتكنيك علاجي تناقضات فيه الأبحاث و رجحت كفه عدم جدواه !!
مثير للحيرة و ربما بعض “الأشمئزاز” ذاك الحساب الذي يضع منشن و تاق لحساب PTideas لكي يحظى بالرتويت بينما لم يكلف نفسه عناء دعم حساب الفريق و لو بتغريدة واحدة !!
مؤلم رؤية ذاك العقل الضيق الذي وضع نفسه جاسوساً على حسابي يردد بعض الكلمات التي أكتبها و هو لا يَعي حتى معناها الكامل! !
أشفق على مريض ذلك الأخصائي الذي ينسب كل صفات المثالية لنفسه بينما مصدر معلوماته الأساسي لا يتعدى جوجل !!

.

.
و من ثم يسئلون و بتعجب : من شَوه سمعة العلاج الطبيعي ؟

say something

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s