قصتي .. !


 

 

 

عندما كنت صغيرة كنت دائماً أعتقد أني بطلة القصة ..

و أن الكل من حولي مجرد شخصيات ثانوية

دورها مؤقت في الحكاية

كانت ثقتي بنفسي كبيرة ..

وكنت فعلاً أحقق إنجازات رغم بساطاتها الأ أنها مكسب لـ طفلة !!

لكن مع الوقت و كلما كبرت كانت هذه الثقة تتزعزع تدريجياً ..

لم إدرك السبب الحقيقي لكني كنت أرى دوري يصغر في القصة

و بدأ عقلي يصور لي الأمر كما لو كنت أنا الشخصية الثانوية في القصة لا أكثر

؟؟

كان هناك جزء بداخلي يرفض تقبل هذا التغيير ..

لكنه لم يتحرك لرفضه !!

كنت أشعر بغصة مميتة بقلبي و أنا أرى غيري يحقق الأنجازات التي كنت يوما مابطلتها

ولكن مالذي حدث؟؟

مرت سنوات و مات الجزء المحارب لهذا التغيير بداخلي

و تقبلت تلك الحقيقة المؤلمة كوني ..

مجرد شخصية ثانوية!

لكن الغصة لم تختفي ..

دخلت الجامعة و قد ماتت الطفلة الجريئة بداخلي !

كنت أتهرب من المواجهه !

من التجربة !

ولكن رغما عني كان الجانب المحارب يحارب  ليعود مجددا – وهذا من حسن حظي –

ظل جانبي المحارب يناضل 10 سنوات ليعود ..!!

و هل تعرفون متى عاد؟؟

في السنة الأخيره من الجامعة

ظل يحارب ليعديني لدور البطولة في القصة

ليخرجني من ظل الأدوار الثانويه التي سرقت مواهبي

و قتلت الروح المبدعة بداخلي !

 بعد أن نزلت لأرض الصراع في فترة التدريب

هنا استقظيت..

عرفت من أنا؟

و بأن المرحلة القادمة من حياتي لا يناسبها الدور الثانوي

عدت لدور البطولة ..

حينها بدأت أحلل سبب المشكلة التي دامت 10 سنوات

أتعرفون لماذا؟

لآني سمحت للآفكار السلبية لمن حولي أن تأثر علي؟

معلمتي التي كانت ترى اني طالبة لا تجيد شيئا

زميلات المراهقة اللاوتي كان رأيهن أن جرأتي غروراً

مجتمعي الذي رأي التغيير صعبًا

كل هذه الافكار السلبية برمجت عقلي على كلمة :

 لا أستطيع


لكني عدت اليوم

عدت رغم تأخري لأعوض ما فاتني …!!

نعم أستطيع

و كما أستطيع أنا

الكل يستطيع ..!

كل شخص فينا بطل لحكايته الخاصة
لاتسمح لأحد بتحديد مسار قصتك , غيرك !

 

image

فكرتان اثنتان على ”قصتي .. !

  1. إنا بالعكس، كنت شخصية ثانوية منذ طفولتي، عديمة الثقة خافتة الصوت
    حاولت التغير من نفسي في الثانوية حققت بعض الإنجازات وتخرجت بتجارب جميلة
    وبعد التخرج و رغبتي في إن أحلم و أسير نحو حلمي وجدت العالم يتحكم بي مرة أخرى “هذا مايناسبك، إنتي مو قدها هذا الإصح لك!”
    وكل للي صار إني تحطمت كثيرا و تخليت عن إحلام وإنكمشت ثقتي بنفسي أكثر
    حاليا إحاول إن إبني عضامي من جديد لكن ظل سؤال داخي، ” إحين؟ لما ما باقي شيء على التخرج؟”

    شكرًا لك، إنتي شخصية ملهمة كثيرًا !
    جاوبتي على سؤالي، إبد ما فيه شيء اسمه تأخر الوقت على التغير =)

    إعجاب

    • للأسف البعض يرمي كلاما و لا يدرك معناه لدى الآخرين ؛ و الكلمة أشد قسوة اذا كانت من معلمة أو شخص كنا نراه قدوة ..
      المشكلة تكمن في أن الأغلبية يصدقون هذه الكلمات و أن حقيقة تنطبق عليه بينما هي مجرد هراء من شخص لا يجيد التحدث ..
      بالتأكيد لم يفت الاون بل اني أثق بأن ذروة الإنجازات تبدأ في الثلاثينات و الأربعينات من العمر ؛ لا داعي للقلق 🙏❤🌸

      Liked by 1 person

say something

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s